صفحه اصلي |    اخبار   |  کتابخانه |  آرشيو برنامه ها |  معرفي برنامه ها |  طرح پرسش |  درباره ما |  ارتباط با ما |  Webmail

تاريخ: 03 خرداد 1394 تعداد بازديد: 2367 
پيام حضرت آيت الله العظمى مكارم شيرازى به جشنواره بين المللي ربيع الشهاده
  

مرجع عاليقدر شيعيان در اين پيام که توسط حضرت آيت الله حسيني قزويني رييس شبکه جهاني ولايت قرائت شد، اظهار داشتند: امام حسين(ع) با قيام خونينش درس آزادگى و عزت و عظمت و خلوص نيت و جهاد و ايثار داد، همان امورى كه امروز بيش از هر زمان ديگر به آنها نيازمنديم.



يازدهمين جشنواره بين المللي "ربيع الشّهادة" از سوي آستانه مقدّسه حسيني عليه السلام و با پيام مرجع عاليقدر حضرت آيت الله العظمي مکارم شيرازي و با حضور انديشمندان بيش از 50 كشور جهان، در كربلاي معلّي آغاز به كار كرد.

 

به گزارش روابط عمومي شبکه جهاني ولايت، پيام حضرت آيت الله العظمي مکارم شيرازي به يازدهمين جشنواره بين المللي بهار شهادت از سوي آيت الله حسيني قزويني قرائت شد. ترجمه فارسي اين پيام به اين شرح مي باشد:

 

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لو لا ان هدانا الله

مجلس بسيار باشكوهى است روز ميلاد مسعود سالار شهيدان و سرسلسله جانبازان راه حق و معلم عشق و وفادارى و ايثار آن هم در كنار مرقد پرفيض و نورانيش و آن هم با حضور جمع كثيرى از بزرگان علما و فضلا و شخصيت‌هاى برجسته از نقاط مختلف جهان.

صميمانه تشكيل اين مجلس باشكوه را به همه شما عزيزان و به دست‌اندركاران و به توليت آستانه مقدسه تبريك عرض مى‌كنم.

مى‌دانيم طبيعت تاريخ و گذشت زمان كم‌رنگ ساختن حوادث مختلف و پاشيدن گرد و غبار فراموشى بر آنهاست به گونه‌اى كه حتى حادثه‌اى مانند جنگ جهانى دوم كه سى ميليون كشته و سى ميليون مجروح و معلول به جا گذاشت و كشورهاى متعددى را ويران ساخت با گذشت كمتر از يك قرن دارد به فراموشى سپرده مى‌شود و نسل امروز كمتر از آن اطلاعى دارد.

ولى با نهايت تعجب، حوادثى را مى‌شناسيم كه برخلاف طبيعت تاريخ هرچه از زمان آنها دور مى‌شويم درخشان‌تر و پرشكوه‌تر و باعظمت‌تر جلوه مى‌كند و از همه مهم‌ترين آنها جريان كربلا و عاشورا و قيام خونين حسينى است كه سال به سال در تمام ابعاد گسترده‌تر مى‌شود و صحنه‌هاى به يادماندنى از خود به يادگار مى‌گذارد كه يك نمونه آن همين مجلس پرشكوه شماست.

دليل اصلى آن يك چيز است و آن اين‌كه اين قيام با ارزش‌هاى والايى گره خورده كه نه تنها كهنه نمى‌شود بلكه اهميت آنها روز به روز آشكار مى‌شود، مسأله حق و عدالت، كرامت انسانى، جهاد در راه عقيده الهى، تن به ذلت ندادن در زندگى همه از مفاهيمى است كه هرگز كهنه نخواهد شد، بلكه در دنياى امروز كه ظلم و بيدادگرى ظالمان غوغا مى‌كند ارزش اين حقايق آشكارتر شده است.

امام حسين(ع) با قيام خونينش درس آزادگى و عزت و عظمت و خلوص نيت و جهاد و ايثار داد، همان امورى كه امروز بيش از هر زمان ديگر به آنها نيازمنديم.

از اينها گذشته قيامى كه با ذات پاك پروردگار پيوند داشته باشد چگونه ممكن است كهنه شود، ذات خداوند ازلى و ابدى است و آنچه با او بپيوندد رنگ ازليت و ابديت به خود مى‌گيرد، حتى قطره اگر تنها بماند در وسط بيابان چند لحظه‌اى مى‌خشكد اما اگر به دريا بپيوندد رنگ جاودانى به خود مى‌گيرد تا چه رسد به شخصيت والايى همچون امام حسين(ع).

اميدوارم شما عزيزان و اساتيد محترم درس‌هاى مكتبش را به همه شيعيان، بلكه همه مسلمين بلكه به تمام ملت‌هاى مظلوم بياموزيد تا راه صحيح نجات را پيدا كنند.

بار ديگر به همگى تبريك عرض مى‌كنم و جداً ملتمس دعا هستم وقلبم با شماست. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


متن عربي پيام ايشان به اين شرح است:
 

بيان آية الله العظمى مكارم الشيرازي(دام ظله)

في مؤتمر ميلاد الإمام الحسين في كربلاء

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ)

 

لا شكَّ في أنَّ هذا المحفلَ رائعٌ وعظيمٌ؛ وهذا الجلالُ والعظمةُ بسبب المناسبةِ التي اجتمعتمُ لأجلها؛ وهي ولادةُ الحسينِ عليه السلام، سيدَ الشهداء ورمزَ التضحيةِ والفداءِ من أجل الحق؛ وأيضاً بسبب جلالةِ المكانِ الإلهي والنوراني الذي أنتم فيه، وكذلك بسبب عظمةِ هذا الحضورِ الكبيرِ لجمعٍ من العلماءِ والفضلاءِ والشخصياتِ المُهمّةِ التي وفدت من جميعِ أنحاءِ العالم.

 

وبهذهِ المناسبةِ المهمة أباركُ لكمْ ولجميعِ العاملينِ في العتبةِ المقدّسةِ إقامةَ مثلِ هذا المهرجانِ العظيمِ والكبيرِ، وأتقّدمُ للجميعِ بخالصِ تحياتي وسلامي.

 

نحنُ نعلمُ أن طبيعةَ التأريخِ، وتقادمَ الأيّام، ِتؤدّي إلى ذهابِ بريقِ بعضِ الحوادثِ المختلفةِ، وإضفاءِ ترابِ وغبارِ النسيانِ عليها بنحوٍ نلاحظُ أنَّ حادثةً عظيمةً مثلَ الحربِ العالميّةِ الثانيةِ التي خلّفتْ ثلاثينَ مليون قتيلٍ، وملايينَ الجرحى والمرضى، وساهمتْ في خرابِ دولٍ عديدةٍ؛ رغمَ هذا كلّهِ نجدُ أنَّ هذهِ الحادثةَ وفي غضونِ أقلِّ من قرنٍ عليها قد طواها النسيان، وأنّ الجيلَ ووأنوالجيل المعاصرَ اليومَ لا يمتلكُ إلّا معلوماتٍ قليلةً عنها.

 

لكن من جهةٍ أُخرى نجدُ أنَّ بعضَ الحوادثِ تخالفُ هذهِ الطبيعةَ التاريخيةَ، بحيثُ إنّهُ كلّما مرَّ عليها الزمانُ وكلّما تقادمتْ بها الأيّامُ ازدادتْ إشراقاً وتألقاً وعظمةً ومجداً،  ومن أبرزِ هذهِ الحوادثِ واقعةُ كربلاءَ الداميةُ، وذكرى عاشوراءَ الأليمةُ والثورةُ الحسينيةُ المباركةُ فإننا نراها تَخْلَدُ وتَلْتَصِقُ في الذاكرةِ، وتزدهرُ بجميعِ أبعادها ومشاهدها، عاماً بعد عام، وما هذا المهرجانُ العظيمُ إلّا شاهدٌ على هذا الخلود.

 

والسببُ الرئيسُ في ذلك ينحصرُ في أنَّ هذهٍِ الثورةَ كانتْ على صلةٍ وثيقةٍ بقيمٍ ومبادئَ ساميةٍ؛ ولهذا نجدُ أنَّ هذهِ الثورةَ مهما مرّ عليها الزمانُ تزدادُ أهميةً ووضوحاً يوماً بعدَ يوم.

 

إن مفاهيمَ ومبادئَ مثلَ الحقِّ والعَدالةِ والكرامةِ الإنسانيةِ والجهادِ في سبيلِ العقيدةِ الإلهيةِ وعدمِ الرضوخِ للذلِّ والهوانِ، كلُّ هذه المفاهيمِ لا يمكنُ أنْ يَعْتَرِيَها القِدَمُ والانْدِثارُ، بل تَتَجلّى بنحو أكثرَ وضوحاً؛ خصوصاً في الزمانِ الذي يَسُودُهُ ويَتفشّى فيه الظلمُ والطغيانُ والجورُ بشكلٍ فاضحٍ، كما هو الحالُ في زمانِنا هذا.

 

لقد أعطى الإمامُ الحسينُ عليهِ السلامُ بنهضتهِ وثورتهِ الداميةِ درساً، للأجيالِ جميعاً، في الحُريّةِ، والعِزّةِ، والعَظَمةِ، وصِدقِ النِيّةِ، ووُضوحِ الرُؤْيةِ والجهادِ والإِيثارِ، تلكَ المبادئُ التي نحنُ أحوجُ لها في زمانِنا هذا أكثرَ من كلِّ زمانٍ.

 

مضافاً لما مرَّ كلُّهُ، إنَّ ثورةً قدْ انطَلَقَتْ على أساسِ علاقتِها الوطِيدَةِ بذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتماً ستكونُ أزليةً وخالدةً خلودَ اللهِ تعالى، فهي مثل قَطْرَةِ الماءِ عندما تكونُ في الصحراءِ القاحلةِ سوف لن تصمدُ أمامَ الجفافِ بلا شكٍّ، لكنَّها حينما تكونُ متصلةً بماء البحر فلنْ تجفَّ أبداً، وهكذا هي ثورةُ الحسينِ المتصلةِ بالله تعالى، فلا يمكنُ إلّا أنْ تكونَ خالدةً وأزَلِيَّةً.

وأخيراً، أتمنى من الحضورِ الأعزاءِ والأساتذةِ المحترمين أن يقوموا بنَشْرِ فِكْرِ الإمام الحسين عليه السلامُ ومبادئِ ثورتهِ لا لخُصوصِ الشيعةِ فقط، بل لجميعِ المسلمينَ، بل لكل الشعوبِ المظلومةِ في العالمِ؛ لكي يتعرّفُوا على النهجِ الصحيحِ والطريقِ القويمِ في هذهِ الحياةِ.

مرةً أُخرى: أباركُ لكمْ هذا المؤتمرَ، وأسألكمُ الدعاءَ، وأقولُ لكم: إنَّ قلبي معكم فعلاً، والسلامُ عليكمُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ.

 

 



      ارسال نظر

*:نام ونام خانوادگي
*:پست الکترونيکي
*:متن نظر